ك ( حبلوى ) وك ( طيلسان ) * بالكسر حين اسمين يجعلان
ونحو ( قاضين ) على الوجهين ما * عن ردّ لامه غنى إن رخّما
وإن ترخّم ما بشدّ ختما * من بعد مدّ فاجعل المدّغما
محرّكا كأصله ، وإن عدم * تحريكا اصليّا ففتحه التزم
وإن نوى المحذوف والمدغم لم * يسبقه مدّ فالسّكون ملتزم
ومن يقل : ( يا حاو ) ضمّ - مطلقا - * وقد ترى الوجهين لن يفترقا
( ش ) الأكثر في الترخيم أن يحذف ما يحذف ، وينوى ثبوته فلا يغير ما بقي .
وقد يحذف ما يحذف ، ولا ينوى ثبوته ؛ فيعطى آخر ما بقي ما يحق لمثله الكائن آخرا في أصل الوضع :
فيقال على الوجه الأول في " حارث " و " جعفر " و " قمطر " : " يا حار " و " يا جعف " و " يا قمط " .
وعلى الوجه الثاني : " يا حار " و " يا جعف " و " يا قمط " .
وكذا يقال على الوجه الأول في " ثمود " و " صميان " " 1 " و " علاوة " - علمين - : " يا ثمو " و " يا صمى " و " يا علاو " .
وعلى الوجه الثاني : " يا ثمى " و " يا صما " و " يا علاء " ؛ كما يقال في جمع " جرو " :
أجر وجراء ، والأصل : أجرو وجراو .
وترك على الوجه الأول ما قبل المحذوف على ما كان عليه ؛ لأن المحذوف منوى الثبوت .
ولا يقال في " مسلمة " : " يا مسلم " ؛ لئلا يتوهم أن المقصود مذكر ، وإنما يقال :
" يا مسلم " - بفتح الميم - فإن ذلك يمنع التوهم .
فلو كان المؤنث بالتاء علما " مسلمة " جاز ترخيمه - مطلقا - لعدم المانع .
ويتعين الترخيم على تقدير ثبوت المحذوف إن أوقع تقدير الاستقلال في عدم النظير ك " حبلوى " - علما - فإنه لا يجوز ترخيمه على تقدير الاستقلال ؛ لاستلزام ذلك قلب واوه ألفا لتحركها ، وانفتاح ما قبلها ،
وليس في الكلام " فعلى " إلا وألفه مزيدة للتأنيث غير منقلبة من واو ولا ياء ؛
هامش
( 1 ) الصميان : الشجاع الصادق الحملة . ينظر : القاموس ( صمى ) .