" عضة " : " عضوى " .
فإن لم يجبر المحذوف اللام بتثنية ولا جمع بالألف والتاء جاز فيه منسوبا إليه الجبر وعدم الجبر كقولك في " غد " : " غدى " و " غدوى " .
ومن قال في تثنية " يد " : " يدان " قال في النسب : " يدي " بعدم الجبر و " يدوى " بالجبر ومن قال : " يديان " لزمه أن يقول في النسب " يدوى " .
وإن كان المحذوف اللام معتل العين وجب جبره في النسب كما يجب جبر " أب " ونحوه من المجبور في التثنية فيقال في " شاة " : " شاهى " ، وإلى هذا أشرت بقولي :
. . . . . . وك " أب " * " شاة " ونحوها فجبرها وجب
ثم بينت أن المنسوب إليه المعوض من لامه همزة وصل يجوز أن يجبر في النسب وتحذف همزة الوصل كقولك في " ابن " : " بنوى " ، ويجوز ألا يجبر ويستصحب الهمزة كقولك : " ابني " .
ثم بينت أن النسب إلى " ذي " و " ذات " - معا - : " ذووى " .
وإلى " امرئ " : " امرئى " أو " مرئى " .
وإلى " ابنم " : " ابنمى " أو " بنوى " .
وأن النسب إلى " بنت " و " أخت " كالنسب إلى مذكريهما فيقال في المؤنثين :
" بنوى " و " أخوى " كما يقال في المذكرين ؛ هذا مذهب سيبويه والخليل .
وأما يونس فيقول : " بنتي " و " أختي " " 1 " .
ويقول سيبويه في " كلتا " : " كلوى " .
ويقول يونس : " كلتى " و " كلتوى " .
ويقال في " ذيت " - علما - : " ذيوى " و " ذيتى " ؛ على المذهبين " 2 " .
ويقال في " فم " : " فمي " و " فموى " .
ويقال فيمن اسمه " فو محمّد " : " فمي " و " فموى " كما يقال فيمن اسمه : " فم " .
وإذا نسب إلى ذي حرفين لا ثالث لهما ولم يكن الثاني حرف لين جاز تضعيفه ، وعدم تضعيفه فيقال في " كم " : " كمي " و " كمّى " .
وإن كان الثاني حرف لين وجب تضعيفه وعومل ذو الياء معاملة " حي " وذو الواو
هامش
( 1 ) الكتاب ( 3 / 360 ، 361 ) .
( 2 ) الكتاب ( 3 / 359 ، 369 ) .