( ب ) وإن كانت أصول الاسم الباقية بعد حذف زوائده أربعة صغّر على صيغة : « فعيعل » فيقال في قرطاس وعصفور : قريطس وعصيفر ، . . . « 1 »
( ح ) لا مجال في تصغير الترخيم لصوغ الاسم المجرد على صيغة : « فعيعيل » لأنها صيغة مشتملة على بعض أحرف زائدة ؛ فلا يصغر الاسم على وزنها إلا إذا كان محتويا على أحرف زائدة ، وهذا مناقض لتصغير الترخيم .
( د ) الغرض من تصغير الترخيم هو الغرض من التّصغير الأصلي . وقد يكون الدافع إليه : التودد ، أو التدليل ، أو الضرورات الشعرية .
هامش
( 1 ) وفي تصغير الترخيم يقول ابن مالك :ومن بترخيم يصغّر اكتفى * بالأصل ؛ كالعطيف ، يعنى : المعطفا - 18