زملاء كريم آباؤهم . فإن كان مجموعا جمع مذكر سالما ، أو : جمع مؤنث سالما فالأفصح إفراد النعت وعدم جمعه « 1 » ، نحو : هؤلاء زملاء كريم والدوهم - هؤلاء زميلات كريمة والداتهن . . .
أما تعريف النعت أو تنكيره ، وحركة إعرابه وما ينوب عنها - فيتبع في هذا كله المنعوت من غير تردد ، - كما أسلفنا - .
* * * وملخص ما سبق :
ا - انقسام النعت باعتبار معناه إلى قسمين : حقيقي وسببي .
ب - النعت الحقيقي هو : ما يدل على معنى في نفس متبوعه الأصلي ، أو فيما هو في حكمه . وإن شئت فقل : هو ما أسند إلى ضمير مستتر أصالة أو تحويلا ، يعود إلى المنعوت .
وحكمه : أن يتبع المنعوت في أربعة أشياء :
( 1 ) حركات الإعراب ، - وما ينوب عنها - .
( 2 ) الإفراد وفروعه .
( 3 ) التعريف والتنكير .
( 4 ) التذكير والتأنيث . . .
ح - النعت السببى : ما رفع اسما ظاهرا - في الغالب - يقع عليه معنى النعت ، وبه ضمير يعود على المنعوت مباشرة .
وحكمه : أن يتبع المنعوت في أمرين محتومين ؛ هما :
حركات الإعراب - وما ينوب عنها - ، والتعريف والتنكير . . .
أما التذكير والتأنيث فيتبع فيهما السببى ؛ وجوبا في بعض حالات ، وجوازا في غيرها « 1 » .
وأما التثنية فلا يثنى .
وأما الجمع فيجوز جمعه وإفراده في كل الحالات تبعا للسببى ، ومطابقة له .
هامش
( 1 و 1 ) إلا إذا راعينا اللغة التي تجيز أن يتصل بالفعل علامة تثنية أو جمع ، تبعا للفاعل .
المسند إليه أو لنائب الفاعل . فبمقتضى هذه اللغة يجوز أن يكون النعت مثنى ، أو مجموعا ؛ مطابقا سببيه فيهما . ومن الخير العدول عن هذه اللغة ؛ لما أبديناه عند الكلام عليها ( في باب الفاعل ج 2 م 66 ص 70 ) .