زيادة وتفصيل :
ا - سلك بعض النحاة مسلكا حسنا آخر ، لبيان أكثر الصور الصحيحة والممنوعة التي تتردد على الخواطر ؛ فقال :
الصفة المشبهة إما أن تكون مقرونة « بأل » ، وإما أن تكون مجردة منها .
فإذا كانت مقرونة « بأل » فلمعمولها ستة أحوال يمتنع الجر في بعضها :
( 1 ) أن يكون مقرونا « بأل » أيضا مثل : أحبّ الكتاب العظيم الفائدة .
( 2 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف للمقرون بها : مثل :
أحب الكتاب العظيم فائدة البحوث .
( 3 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف لضمير يعود على الموصوف مثل : أحب الكتاب العظيم فائدته .
( 4 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف لمضاف للمقرون بضمير يعود على الموصوف ؛ مثل : أحب الكتاب العظيم فائدة بحوثه .
( 5 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف إلى الخالي من « أل » والإضافة ؛ مثل : أحب الكتاب العظيم فائدة بحوث .
( 6 ) أن يكون مجردا من « أل » ومن الإضافة معا ؛ نحو : أحب الكتاب العظيم فائدة .
وهذه الحالات الستّ قد يكون المعمول في كل واحدة منها مرفوعا ، أو منصوبا ، أو مجرورا ، فمجموع الصور ثماني عشرة صورة . وبعضها يمتنع فيه جر المعمول .
هذه أحوال المعمول وصوره حين تكون الصفة مقرونة « بأل » . فإن كانت مجردة منها فله ست حالات هي الحالات السالفة نفسها مع تجريد الصفة من « أل » وبعد هذا التجريد يكون المعمول في كل حالة مرفوعا أو منصوبا ، أو مجرورا ، فله ثماني عشرة صورة أيضا ، بعضها يمتنع جره كذلك . فمجموع صوره