الأول بالواو التي تحذف عند كسر عين مضارعه ، فيجىء مصدره الميمى على « مفعل » بكسر العين « 1 » .
أما المصدر الميمى للثلاثى المضعف فيجوز فيه فتح العين وكسرها .
( 2 ) وأن المصدر الميمى لغير الثلاثي يصاغ على صورة مضارعه ، مع إبدال الحرف الأول ميما مضمومة ، مع فتح الحرف الذي قبل آخره « 2 » .
( 3 ) وأن المصدر الميمىّ يلازم الإفراد « 3 » والتذكير ، ولا تلحقه تاء التأنيث إلا سماعا في رأى كثير من النحاة . ويخالفهم - بحق - آخرون « 4 » .
والراجح أنه لا يعد من المشتقات ، ولكن يصح أن يتعلق به شبه الجملة - كما سبق « 5 » - .
( 4 ) أنه يعرب على حسب حاجة الجملة إليه إلا ما كان منه مسموعا بالنصب « 6 » .
هامش
( 1 ) هذا هو القياس في الحالتين . أما السماع فقد يجئ بغيرهما ؛ كصيغة : « مفعلة » في الحديث الذي سبق في رقم 3 من هامش ص 231 ونصه : ( الولد مبخلة ، مجبنة ، محزنة ) وفي غيره مما ذكرناه .
( 2 ) فهو من مصدر غير الثلاثي كاسم المفعول من غير الثلاثي ، وكاسم الزمان والمكان كذلك .
والتمييز بينها يكون بالقرائن التي تعين أحدها .
( 3 ) كما سيجئ في رقم 2 من ص 676 ، لمناسبة هناك .
( 4 ) في الاقتصار على السماع تشدد بغير حجة قوية ؛ إذ الأمثلة الفصيحة الواردة بالتاء كثيرة كثرة تبيح القياس عليها . وقد عرض مؤتمر المجمع اللغوي ( المنعقد بالقاهرة في فبراير سنة 1971 ) لهذه المسألة واطلع على عشرات من الكلمات المسموعة بالتاء ، سجلها في محاضر جلساته ، وأصدر قرارا حاسما في جواز إلحاق تاء التأنيث بالمصدر الميمى عامة . انظر ما يتصل بهذا في « ا » من ص 223 . وفي رقم ( 3 و 4 ) من هامش ص 231 بعض الأمثلة المختومة بالتاء .
( 5 ) في رقم « ب » من هامش ص 182 . ومع أنه لا يعد من المشتقات يجوز أن يتعلق به شبه الجملة : لما في المصدر الميمى من رائحة الفعل التي تكفى مسوغا للتعلق . ( راجع رقم 1 و 2 من هامشى ص 251 و 321 ) .
( 6 ) يقع المصدر الميمى في جميع المواقع الإعرابية المختلفة ( فيكون مبتدأ ، وخبرا ، وفاعلا ، وإلخ ) .
وهناك ألفاظ مسموعة بالنصب في أكثر أحوالها باعتبارها مفعولا مطلقا لفعل محذوف ، أو مفعولا به لفعل محذوف كذلك . ومن الأول قولهم لمن يريد أن يؤدى عملا : « افعل ، وكرامة ، ومسرة ، أي : -