المفعول له ، أو : المفعول لأجله
أ / لازمت البيت ؛ استجماما / - أو : للاستجمام .
زرت المريض ؛ اطمئنانا عليه - أو : للاطمئنان .
أتغاضى عن هفوات الزميل ؛ استبقاء لمودته - أو : لاستبقاء مودته .
أحترم القانون ؛ دفعا للضرر - أو : لدفع الضرر .
ب / تنزهت ؛ طلب الراحة / - أو : لطلب الراحة .
تحفظت في كلامي ؛ خشية الزلل - أو : لخشية الزلل .
ألتزم الاعتدال ؛ رغبة السّلامة - أو : لرغبة السلامة .
أسأل الخبير ؛ قصد الاسترشاد - أو : لقصد الاسترشاد .
ج / أجلس بين الأصدقاء ؛ الصلح / - أو : للصلح .
أطلت المشي بين الزروع ؛ التمتع بها - أو : للتمتع بها .
أسعى بين المتخاصمين ؛ التوفيق - أو : للتوفيق .
هجرت الصحف الهزلية ؛ النّفور منها - أو : للنفور .
كل جملة من الجمل المعروضة تصلح أن تكون سؤالا معه جوابه على النحو الآتي ، ما الداعي أو : ما السبب في أنك لازمت البيت ؟ الجواب : الاستجمام .
ما العلة ، أو : ما السبب في أنك زرت المريض ؟ . . . الاطمئنان .
ما السبب في تغاضيك عن هفوات زميلك ؟ استبقاء المودة . . . وهكذا باقي الأمثلة ؛ حيث يدل كل مثال على أنه يصلح سؤالا عن السبب « 1 » ، جوابه كلمة معه في جملته .
ولو لحظنا الكلمة الواقعة جوابا لوجدناها : مصدرا ، يبين سبب ما قبله ( أي : علته . . . ) ويشارك عامله في الوقت ، وفي الفاعل ؛ لأن زمن الاستجمام وفاعله
هامش
( 1 ) والغالب أن تكون أداة الاستفهام هي : « لماذا » ؟ أو : « لم » ؟ ، أو : « ما » ؟ ، أو نحوها من كل ما يسأل به عن السبب .