وقد يستعمل " خير ، وشرّ " على الأصل كقراءة " 1 " بعضهم :
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
" 2 " [ القمر : 26 ] ، ونحو :
" 164 " - بلال خير ( النّاس ) " 3 " وابن الأخير
ولا يصاغ أفعل التّفضيل إلا ممّا يصاغ منه أفعل التعجّب ( بالشّروط المتقدّمة ، وما امتنع صوغ أفعل التّعجّب ) " 4 " منه لفقدها أو فقد بعضها - امتنع صوغ أفعل التّفضيل منه ، ولذلك حكم بندور قولهم : " ألصّ من شظاظ " " 5 " ، وقوله " 6 " :
" 165 " - . . . * فأنت أبيضهم سربال طبّاخ
هامش
- انظر التصريح على التوضيح : 2 / 101 ، شرح الأشموني : 3 / 43 ، تذكرة النحاة : 48 ، 604 ، نوادر أبي زيد : 198 ، الأغاني : 4 / 73 ، الهمع ( رقم ) : 1766 ، الدرر اللوامع :
2 / 224 ، اللسان ( حبب ) ، العقد الفريد : 3 / 141 .
( 1 ) في الأصل : كقرة .
( 2 ) وذلك بتشديد الراء من " الأشرّ " وهو أفعل من الشر ، وهو شاذ ، وهو الأصل المرفوض ل " شر " ، وهي قراءة أبي قلابة .
انظر القراءات الشاذة : 147 ، إملاء ما من به الرحمن : 2 / 250 ، المحتسب : 2 / 409 ، شرح الأشموني : 3 / 43 ، التصريح على التوضيح : 2 / 101 ، شرح الكافية لابن مالك : 2 / 1127 ، الهمع : 6 / 45 .
( 164 ) - من الرجز ، نسب في البحر المحيط ( 8 / 180 ) لرؤبة ( وليس في ديوانه ) . والشاهد في قوله : " الأخير " حيث جاء " خير " على الأصل بدون حذف همزته ، وهو قليل ، والأكثر حذفها .
انظر التصريح على التوضيح : 2 / 101 ، شرح الأشموني : 3 / 43 ، الهمع ( رقم ) : 1764 ، الدرر اللوامع : 2 / 224 ، شرح الكافية لابن مالك : 2 / 1127 ، تذكرة النحاة : 47 ، الدرة المضية ( رسالة ماجستير ) : 364 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر المراجع المتقدمة .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . راجع شرح ابن عقيل : 2 / 46 .
( 5 ) هذا مثل يضرب في المبالغة والتناهي . وشظاظ : هو شظاظ الضبي ، وكان لصا يقطع الطريق مع مالك بن الرّيب المازني . ويروى : " ألصّ من شظاظ ومن سرحان " ، ويروى أيضا : " أسرق من شظاظ " .
انظر مجمع الأمثال : 2 / 131 ، 3 / 230 ، المستقصى في الأمثال : 1 / 328 ، جمهرة الأمثال :
2 / 180 ، شرح الكافية لابن مالك : 2 / 1123 ، الخزانة : 2 / 210 ، شرح المرادي :
3 / 114 ، التصريح على التوضيح : 2 / 101 ، شرح أبيات المغني : 5 / 15 ، الدرة المضية ( رسالة ماجستير ) : 365 .
( 6 ) في الأصل : وقولهم .
( 165 ) - من البسيط لطرفة بن العبد من قصيدة له في ديوانه ( 15 ) ، يهجو بها عمرو بن هند ، وصدره : -