" 233 " - إنّي رأيت عجبا مذ أمسا " 1 " * عجائزا مثل السّعالي " 2 " خمسا
وليس مبنيّا على الفتح ، كما زعم بعضهم " 3 " ، بدليل قول الآخر :
" 234 " - اعتصم بالرّجاء إن عزّ بأس " 4 " * وتناس الّذي تضمّن أمس
وأمّا على لغة أهل الحجاز في بنائهم على الكسر " 5 " ، فلا يدخل في هذا الباب .
هامش
( 1 ) في الأصل : " بأمس " بدل " مذ أمسا " . انظر المراجع الآتية .
( 2 ) في الأصل : عنائزا مثل الثعالي . انظر المراجع الآتية .
( 233 ) - من الرجز ، أوردهما أبو زيد في نوادره ( 257 ) من سماعه من العرب ، وبعدهما :يأكلن ما في رحلهنّ همسا * لا ترك اللّه لهنّ ضرساوقيل : هما للعجاج ( وليسا في ديوانه ) ، وهما من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعرف لها قائل . ويروى : " لقد " بدل " إني " ، ويروى " الأفاعي " بدل " السعالي " . والسعالي : جمع سعلاة ، وهي أخبث من الغيلان ، وقيل : هي ساحرة الجن . والهمس : الصوت الخفي . والشاهد في قوله : " أمسا " حيث أعرب إعراب ما لا ينصرف على لغة بني تميم ، وذلك لشبه العلمية والعدل عن الأمس ، ولهذا جر بالفتحة والألف للإطلاق .
انظر التصريح على التوضيح : 2 / 226 ، الشواهد الكبرى : 4 / 357 ، الخزانة : 7 / 167 ، الكتاب مع الأعلم : 2 / 44 ، الحلل : 351 ، شرح ابن يعيش : 4 / 106 ، 107 ، شذور الذهب :
99 ، شواهد الفيومي : 32 ، الدرر اللوامع : 1 / 175 ، الهمع ( رقم ) : 806 ، شرح المرادي :
4 / 159 ، أمالي ابن الشجري : 2 / 260 ، شرح ابن عصفور : 2 / 401 ، شواهد المفصل والمتوسط : 2 / 349 ، تاج علوم الأدب : 1 / 219 ، اللسان ( أمس ) ، جمل الزجاجي : 299 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1481 ، شرح ابن الناظم : 657 ، نتائج الفكر : 114 .
( 3 ) كالزجاج والزجاجي حيث حكيا أن من العرب من يبنيه على الفتح ، واستشهدوا بقول الراجز المتقدم . قال ابن هشام : وهو وهم ، والصواب ما قدمناه من أنه معرب غير منصرف .
انظر الهمع : 3 / 190 ، شرح الشذور : 100 ، شرح القطر : 24 ، التصريح على التوضيح :
2 / 226 ، شرح المرادي : 158 - 159 ، شرح ابن عصفور : 2 / 400 .
( 4 ) في الأصل : غراس . بدل : " عز بأس " . انظر المراجع الآتية .
( 234 ) - من الخفيف ولم أعثر على قائله . قوله : " عز " بمعنى : غلب ، ويروى : " عن " أي : عرض .
البأس : الشدة ، ويروى : " يأس " بالياء المثناة . تناس : أمر من التناسي . والشاهد في قوله :
" أمس " حيث جاء معربا حالة الرفع إعراب ما لا ينصرف ، وليس مبنيا على الفتح كما ذهب إليه بعضهم .
انظر : التصريح على التوضيح : 2 / 226 ، شرح الأشموني : 3 / 268 ، الشواهد الكبرى :
4 / 372 ، الهمع ( رقم ) : 805 ، الدرر اللوامع : 1 / 175 ، أوضح المسالك : 227 ، فتح رب البرية : 2 / 123 .
( 5 ) في الأحوال الثلاثة ، لأنه عندهم متضمن معنى الألف واللام .
انظر شرح المرادي : 4 / 157 ، شرح الشذور : 98 ، التصريح على التوضيح : 2 / 226 ، شرح القطر : 20 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1481 ، شرح ابن عصفور : 2 / 400 ، شرح ابن الناظم : 657 ، الهمع : 3 / 188 ، شرح ابن يعيش : 4 / 106 .