حاجة إلى أنّها بمعنى : أسماء وأفعال وحروف ، كما زعم المكوديّ " 1 " ناظرا " 2 " إلى أن ظاهر النّظم : أنّ ماهيّة الكلم تتوقّف على الأنواع الثّلاثة ، ونحن نجد الكلم قد يوجد من نوعين منها ك " زيد قام أبوه " ، بل من نوع واحد فقط ك " زيد جاريته ذاهبة " .
و " الكلم " اسم جنس جمعيّ " 3 " .
أمّا كونه اسم جنس فلأنّه " 4 " يدلّ على الماهيّة من حيث هي " 5 " ، وليس بجمع خلافا لما وقع في ( شرح ) " 6 " الشّذور " 7 " ، ولا اسم " 8 " جمع خلافا لبعضهم " 9 " .
هامش
( 1 ) قال المكودي في شرحه ( 1 / 18 ) : " وقوله :واسم وفعل ثمّ حرف الكلمالكلم : مبتدأ ، والخبر مقدم عليه ، وهو اسم وفعل ثم حرف ، والمراد : أسماء وأفعال وحروف " .
( 2 ) في الأصل : ناظر .
( 3 ) وأقل ما يتناول ثلاث كلمات ، وعليه ابن مالك ، وقيل : الكلم اسم جنس ولا يقال إلا على ما فوق العشرة ، وإذا قصد به ما دونها جمع بألف وتاء . وقيل : إفرادي يقع على القليل ، والكثير ك " ما ، وتراب " وعليه الرضي .
انظر : شرح التسهيل لابن مالك : 6 ، شرح الأشموني : 1 / 25 ، شرح الرضي : 1 / 2 ، الهمع :
1 / 36 ، التصريح على التوضيح : 1 / 24 ، شرح المرادي : 1 / 19 ، شرح ابن الناظم : 20 ، حاشية الخضري : 1 / 16 .
( 4 ) في الأصل : لأنه .
( 5 ) وهذا مبني على أن اسم الجنس موضوع للماهية من حيث هي هي ، وهو ما مشى عليه بعض النحاة . واختار ابن الحاجب أنه موضوع للماهية مع وحدة لا بعينها ، ويسمى فردا منتشرا .
انظر : حاشية يس مع التصريح : 1 / 24 .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 24 .
( 7 ) انظر شرح شذور الذهب لابن هشام ( 11 ) ، وإلى ذلك ذهب السيرافي والجرجاني وجماعة ، ثم اختلف ، فقيل : جمع كثرة ، وقيل : جمع قلة . ورد بأن الغالب تذكيره ، والغالب على الجمع تأنيثه .
انظر شرح الكتاب للسيرافي : 1 / 49 ، المقتصد للجرجاني : 1 / 69 ، التصريح على التوضيح : 1 / 24 ، والهمع : 1 / 36 ، اللسان : 5 / 3922 ( كلم ) ، الأشموني مع الصبان :
1 / 25 ، حاشية الخضري : 1 / 16 .
( 8 ) في الأصل : والاسم . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 24 .
( 9 ) وذلك لأن له واحدا من لفظه ، والغالب على اسم الجمع خلاف ذلك . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 24 ، الأشموني مع الصبان : 1 / 25 ، حاشية الخضري : 1 / 16 .