التعجب
للتعجب ثلاثة أفعال .
الأول : موازن ( أفعل ) فينصب المتعجّب منه ، ويتقدم عليه ( ما ) مبتدأ ، ويكون خبرها ، نحو : ما أوفى خليلينا !
الثاني : ( أفعل ) فيقع بعده المتعجّب منه مجرورا بباء لازمة ، نحو : أصدق بخليلينا ! ويجوز حذفها مع ( أن وأنّ ) ، قال حاتم :
307 - ألا أرقت عيني « 1 » فبتّ أديرها * حذار عدوّ أحر « 2 » أن لا يضيرها « 3 » !
الثالث : ( فعل ) ويجري مجرى ( نعم ) فأخّر إلى بابها .
ويباح حذف المتعجب منه إن صحّ المعنى مع حذفه منصوبا كان ، كقول عليّ رضي اللّه عنه :
هامش
( 1 ) في جميع النسخ ( عين ) .
( 2 ) في جميع النسخ ( واحر ) .
( 3 ) البيت من الطويل ، لحاتم الطائي ورواية الديوان والنوادر : ( حذار غد أحجى بأن لا يضيرها ) ، ولا شاهد على هذه الرواية ؛ حيث أثبت الباء الجارة للمتعجب منه .
الشاهد في : ( أحر أن لا يضيرها ) فقد حذف الباء من المتعجب منه ؛ وذلك جائز مع ( أن ) والأصل إثباتها ( بأن لا يضيرها ) .
الديوان 62 والنوادر 350 وشرح العمدة 743 وشرح التحفة 261 وشرح شواهد شرح التحفة 298 .