227 - أقبلت لا سعيا ذي « 1 » اعتراض * لست بغضبان ولا براضي « 2 »
ومثل : انظر منّي .
و ( حتّى ) للانتهاء ، مثل :
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
« 3 » .
وتكون اللام كذلك ، مثل :
سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
« 4 »
يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
« 5 » و ( إلى ) كذلك « 6 » .
وتجيء ( إلى ) بمعنى عند ، كقولهم « 7 » : جئت إلى الليل ، ومثله :
228 - . . . * صناع فقد سادت إليّ الغوانيا « 8 »
هامش
( 1 ) في ظ ( ملا شعت ذا ) .
( 2 ) البيت من الرجز ، ولم أقف على قائله ولا من أورده غير الشارح .
الشاهد : ليس في هذا البيت شاهد على ما أورده المصنف من أن ( من ) تأتي بمعنى ( إلى ) حيث لم ترد ( من ) في البيت . وهو بهذه الرواية مكسور .
( 3 ) سورة القدر الآية : 5 .
( 4 ) سورة الأعراف الآية : 57 .
( 5 ) سورة الرعد الآية : 2 .
( 6 ) مثال انتهاء الغاية لإلى : سرت إلى نصف النهار .
( 7 ) في ظ ( كقوله ) .
( 8 ) عجز بيت من الطويل ، للراعي النميري . وصدره :ثقال إذا راد النساء خريدةالمفردات : ثقال : المرأة الثقيلة عن الحركة ، يريد الملازمة لبيتها لحيائها . راد النساء : أكثرن من الذهاب والمجيء . خريدة : حييّة . صناع : حاذقة بالأعمال .
سادت : فاقت . الغواني : المرأة الغنية بجمالها عن الزينة .
الشاهد في : ( إليّ ) على أن ( إلى ) بمعنى عند .
الديوان 111 والاقتضاب 3 / 358 وشرح أدب الكتاب للجواليقي 263 وجمهرة اللغة ( د س ل ) 2 / 264 .