فرفع الفضل هنا نعتا للهلوك . وفي مسند أحمد « 1 » : « أمر بقتل الأبتر ذو الطّفيتين » « 2 » ومثله :
292 - حتّى تهجّر بالرواح وهاجه * طلب المعقّب حقّه المظلوم « 3 »
رفع المظلوم اتباعا لمحلّ المعقّب .
هامش
- على الفاعلية للمصدر .
شرح أشعار الهذليين 1281 والمخصص 4 / 36 والخصائص 2 / 167 وأمالي ابن الشجري 2 / 30 والتنبيهات 87 وشرح الشافية الكافية 1023 وشرح العمدة 701 وابن الناظم 162 والعيني 3 / 516 والخزانة 2 / 288 عرضا والهمع 1 / 187 و 2 / 145 والدرر 1 / 160 و 2 / 203 والمعاني الكبير 543 وتهذيب اللغة 1 / 166 .
( 1 ) هو أحمد بن محمد بن حنبل ، أبو عبد اللّه الشيباني ولاءا ، أحمد الأئمة الأربعة ، طاف بلاد الإسلام في طلب العلم ، أوذي بسبب امتناعه من القول بخلق القرآن . من تصابفه : المسند في الحديث ، والناسخ والمنسوخ ، والرد على الزنادقة . عاش بين ( 164 - 241 ه . الأعلام 1 / 203 .
( 2 ) انظر تخريج الحديث في باب نائب الفاعل صفحة 266 تعليق ( 2 ) .
والشاهد هنا في : ( ذو ) على أنها نعت للأبتر المرفوع محلا المجرور لفظا بالمصدر ( قتل ) ، وأصل الكلام : أمر أن يقتل الأبتر ذو الطفيتين ، فالأبتر نائب فاعل للمصدر .
( 3 ) البيت من الكامل قاله لبيد بن ربيعة العامري ، يصف حمارا وحشيّا وأتانه .
الشاهد في : ( طلب المعقب . . . المظلوم ) على أن ( المظلوم ) مرفوع صفة للمعقب المرفوع محلا على أنه فاعل للمصدر ، المجرور لفظا بإضافته إلى المصدر ( طلب ) ، وأصل الكلام كما طلب المعقب المظلوم حقّه .
الديوان 128 والمخصص 2 / 56 والمرتجل 297 وابن الناظم 162 والإنصاف 232 والعيني 3 / 512 والخزانة 1 / 334 والهمع 2 / 245 والدرر 2 / 202 .