أو فاء ، كقوله :
462 - لولا توقّع معترّ فأرضيه * ما كنت أوثر أترابا على ترب « 1 »
أو ثمّ ، كقوله :
463 - إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله * كالثّور يضرب لمّا عافت البقر « 2 »
هامش
- 2 / 280 وشرح التحفة الوردية 379 والمساعد 3 / 102 ، 106 وشفاء العليل 937 والمرادي 4 / 218 وابن الناظم 269 والعيني 4 / 397 والمغني 267 وشرح شواهد شرح التحفة 457 والخزانة 3 / 592 ، 621 وشرح شواهد المغني للسيوطي 653 والهمع 2 / 17 والدرر 2 / 10 .
( 1 ) البيت من البسيط ، لرجل من طيء .
المفردات : معترّ : المعتر المتعرّض للمعروف . أوثر : أفضّل وأقدّم . أترابا :
جمع ترب ، وترب الإنسان هو الذي يولد في اليوم الذي يولد فيه الآخر .
وقيل : إترابا ( بكسر الهمزة ) بمعنى الغنى ، والتّرب آخر البيت بمعنى الفقر ، وعليه فالمعنى لولا توقع طالب حاجة فأعطيه ما كنت أفضل الغنى على الفقر ، وهو أنسب .
الشاهد في : ( فأرضيه ) حيث نصب الفعل بأن مضمرة جوازا بعد الفاء التي عطف بها المصدر المؤل على اسم غير شبيه بالفعل ( توقع ) ؛ حيث لا يجوز عطف الفعل على الاسم .
شرح الكافية الشافية 1558 وابن الناظم 269 وشرح التحفة الوردية 380 والمرادي 4 / 120 وشفاء العليل 937 والمساعد 3 / 106 والعيني 4 / 398 وشرح شواهد شرح التحفة 458 والأشموني 3 / 314 والهمع 2 / 17 والدرر 2 / 11 .
( 2 ) البيت من البسيط لأنس بن مدركة ، أو مدرك ، الخثعمي ، شاعر فارس مخضرم . وقصة أنس والسليك أوردها البغدادي بالتفصيل في شرح شواهد شرح التحفة الوردية 461 - 465 عن الأغاني .
الشاهد في : ( ثم أعقله ) حيث نصب الفعل بأن مضمرة جوازا بعد ثم ، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف بثم على الاسم ( قتلي ) وهو اسم لا يشبه -