و ( أو ) يعطف بها إمّا لتخيير ، مثل :
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
« 1 »
وإمّا لإباحة ، مثل : جالس الحسن أو ابن سيرين ، وإمّا لتقسيم ، مثل :
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما
« 2 » ، وإمّا لإبهام ، مثل :
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 3 » وإمّا لشكّ ،
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ *
« 4 » .
وإمّا لإضراب مثل :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( 147 ) « 5 » ذكره الفراء « 6 » ، وحكى : اذهب إلى زيد أو دع ذلك فلا تبرح اليوم « 7 » .
وربّما عاقبت الواو إذا أمن اللبس بأن لا يجد السامع لحملها على غير معنى الواو مخرجا ، كقوله :
362 - جاء الخلافة أو كانت له قدرا * كما أتى ربّه موسى على قدر « 8 »
هامش
- ملحقات الديوان 493 وشرح الكافية الشافية 1219 وشرح العمدة 620 وابن الناظم 208 والعيني 4 / 143 وشرح التصريح 2 / 144 والأشموني 3 / 150 .
( 1 ) سورة المائدة الآية : 89 .
( 2 ) سورة النساء الآية : 135 .
( 3 ) سورة السبأ الآية : 24 .
( 4 ) سورة الكهف الآية : 19 والمؤمنون الآية : 113 .
( 5 ) سورة الصافات الآية : 147 .
( 6 ) قال : « أو هاهنا في معنى بل . كذلك في التفسير مع صحته في العربية » .
معاني القرآن 2 / 393 .
( 7 ) شرح الكافية الشافية 1221 والتصريح 2 / 146 .
( 8 ) البيت من البسيط لجرير ، يمدح عمر بن عبد العزيز ، ورواية الديوان : ( نال الخلافة إذ كانت . . . ) ولا شاهد عليها .
الشاهد في : ( أو كانت ) على أن ( أو ) وقعت بموقع الواو ؛ لأمن اللبس -