الثالث : حذف الباء من المتعجّب منه بعد أفعل ؛ لكونه أن « 1 » » .
وهذا نص ابن مالك في شرح العمدة « 2 » .
3 - وقوله في ( المفعول له ) : « ينصب المفعول له ، وهو كل مصدر أبان تعليلا ، نحو جد شكرا ، ودن شكرا ، ولا بدّ من ظهوره ومشاركته المعلّل في الوقت والفاعل « 3 » » . هو لفظ العمدة « 4 » مع اختلاف قليل .
وغير ذلك من التعريفات والقضايا النحوية التي يجدها المتتبع لشرح ابن الوردي وكتب ابن مالك ، والمقارن بينهما .
كما أن من الأمور المسلم بها أن التعرض لعمل الآخرين ، وخاصة عند شرح المتون ، والنظم العلمي بصفة أخص ، مما يعتمد فيه صاحبه على الإيجاز الشديد ، والاكتفاء بالتمثيل دون سرد الشروط ، والإشارة إلى القاعدة دون تفصيل ، والاكتفاء بالإيماء إلى الخلاف ، كل ذلك وغيره يتيح للشراح مجالا لاستكمال قاعدة ما ، أو شروط لم تذكر ، أو الاختلاف في مسألة ، وخاصة إذا اختلفت المدرسة ، والمذهب النحوي ، فقد يأخذ الشارح بالرأي ويرجحه ، وقد يختلف معه ، ويضعفه أو يردّه .
هامش
( 1 ) التعجب : 454 - 455 .
( 2 ) شرح العمدة : 750 .
( 3 ) المفعول معه : 297 .
( 4 ) العمدة مع شرحها : 395 .