قلب الواو ياء :
وأشار بقوله : « بواو ذا افعلا في آخر - إلى آخر البيت » .
1 - إلى أن الواو تقلب أيضا ياء : إذا تطرفت بعد كسرة ، أو بعد ياء التصغير ، أو وقعت قبل تاء التأنيث ، أو قبل زيادتي فعلان « 1 » ، مكسورا ما قبلها .
فالأول : نحو « رضي ، وقوي » أصلهما رضو ؛ لأنهما من الرضوان والقوة ، فقلبت الواو ياء .
والثاني : نحو « جريّ » تصغير جرو وأصله « جريو ، فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء .
والثالث : نحو « شجية » وهي اسم فاعل للمؤنث ، وكذا شجيّة مصغرا وأصله شجيوة - من الشجو .
والرابع : نحو « غزيان » وهو مثال ظربان « 2 » من الغزو .
أشار بقوله : « ذا أيضا رأوا في مصدر المعتل عينا » .
2 - إلى أن الواو تقلب بعد الكسرة ياء في مصدر كل فعل اعتلت عينه « 3 »
هامش
( 1 ) إن كلا من تاء التأنيث والألف والنون الزائدتين كلمة تامة ، فالواقع قبلهما آخر تقديرا لأنهما في نية الانفصال ، وليس المراد بفعلان خصوص هذه الهيئة فإن الواو لا تقلب ياء في فعلان ساكن العين كقولك « غزوان » بل في مكسور العين لتقع الواو إثر كسرة نحو « غزيان » .
( 2 ) يقال في الشتم يا ظربان ، وتقول في الثقيلين : هذان الظربان ؛ وهي تثنية الظرب :
للجبيل .
( 3 ) ولا بد أن يكون بعد الواو ألف . فلم تعل في سوار وسواك لانتفاء المصدرية ولم تعل في حال حولا وعاد المريض عودا لعدم وجود الألف .
ولم تعل في راح رواحا وعور عورا لعدم الكسر قبل الواو .
وشذ التصحيح مع وجود الشروط في نارت الظبية نوارا : نفرت ، وشار الدابة شوارا : راضها .