تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
أنا ابن دارة معروفا بها نسبي * وهل بدارة يا للناس من عار فلما خشيت أظافيرهم * نجوت وأرهنهم مالكا
4 - من أي أنواع التعدد هذا البيت ؟
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي
أعرب البيت كله . . . واشرحه 5 - قال تعالى :
« فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً
« 1 »
بِما ظَلَمُوا » .
ما العامل في الحال في تلك الآية ؟ وما صاحب الحال ؟ ولماذا لا يجوز تقدم الحال على عاملها في مثل ذلك الموضع ؟ 6 - قال تعالى :
« وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ
« 2 »
مِنْهُ النَّهارَ . »
وقال سبحانه :
« كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ
« 3 »
أَسْفاراً » .
عيّن جملتي الحال في الآيتين . . وبم ربطتا ؟ وما صاحبهما ؟ وهل يجوز في الجملين إعراب آخر ؟ 7 - اجعل العبارة الآتية للواحدة وللمثنى بنوعيه وللجمع بنوعيه مع تغيير الحال وضبطها : خرج أخي من الامتحان مسرورا .
هامش
( 1 ) آية 52 سورة النمل . ( 2 ) آية 37 سورة يس . ( 3 ) آية 5 سورة الجمعة .
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 71 | محمد علي سلطاني