وعاش يدعو بآيات مبيّنة * في قومه ألف عام غير خمسينا
ومثال ما تخصّص بالإضافة قوله تعالى :
« فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ »
« 1 » .
( ج ) ومنها أن تقع النكرة بعد نفي أو شبهه ، وشبه النفي هو . الاستفهام والنهي ، وهو المراد بقوله : « أو يبن من بعد نفي أو مضاهية » فمثال ما وقع بعد النفي قوله :
هامش
- نجيت ومفعوله . نوحا : مفعول به لنجيت منصوب . واستجبت : الواو عاطفة .
استجبت : فعل وفاعل . له : جار ومجرور متعلق باستجبت في فلك . جار ومجرور متعلق بنجيت . ماخر : صفة لفلك مجرور . في اليم : جار ومجرور متعلق بماخر .
مشحونا : حال من فلك منصوب . وجملة « استجبت » معطوفة على جملة « نجيت » الابتدائية . وعاش : الواو عاطفة . عاش : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى « نوح » يدعو : مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو للثقل . وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وجملة « يدعو » في محل نصب حال من فاعل عاش . مبينة : نعت لآيات مجرور . في قومه : جار ومجرور ومضاف إليه . والجار والمجرور متعلق بعاش . ألف : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بعاش وهو مضاف . عام : مضاف إليه مجرور . غير : منصوب على الاستثناء بالفتحه . وهو مضاف . خمسينا : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون عوض عن التنوين في المفرد ، والألف للإطلاق .
الشاهد : في قوله : « فلك ما خر في اليم مشحونا » حيث جاءت الحال من النكرة والمسوغ تخصيصها بالوصف . مشحونا : حال من فلك وهي نكرة وصفت بماخر .
( 1 ) من الآية 10 من سورة فصلت وهي مع آية قبلها :« قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ، وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ».