تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

معاني الكاف :

شبّه بكاف وبها التعليل قد * يعنى ، وزائدا لتوكيد ورد
تأتي الكاف : ( أ ) للتشبيه كثيرا ، كقولك « زيد كالأسد » . ( ب ) وقد تأتي للتعليل ، كقوله تعالى :
« وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ »
« 1 » أي لهدايته إيّاكم . ( ج ) وتأتي زائدة للتوكيد ، وجعل منه قوله تعالى :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 2 » أي ليس مثله شيء . ومما زيدت فيه قول رؤبة :
هامش
- بالجواب أعجبني . رضيت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث . على : جار ومجرور متعلق برضي . بنو : فاعل رضي مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف . قشير : مضاف إليه مجرور وجملة « رضيت بنو قشير » في محل جر بإضافة إذا إليها . لعمر اللّه . اللام للابتداء . عمر : مبتدأ مرفوع بالضمة . وهو مضاف . اللّه : لفظ الجلالة مضاف إليه . وخبر المبتدأ محذوف وجوبا - بعد مبتدأ صريح في القسم - تقديره « قسمي » أعجبني : فعل ماض مبني على الفتح ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به . رضاها : فاعل أعجب مرفوع بضمة مقدرة على الألف للتعذر ، وهو مضاف . ها . مضاف إليه في محل جر . وجملة « أعجبني رضاها » لا محل لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم وهو « إذا » وجواب القسم محذوف دل عليه جواب إذا المذكور . الشاهد : في قوله : « إذا رضيت عليّ » حيث استعملت على بمعنى عن . ( 1 ) من الآية 198 من سورة البقرة وهي :« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ » .( 2 ) من الآية 11 من سورة الشورى وهي :« فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » .