عمرا أباه » « 1 » أو معطوف بالواو خاصة نحو « زيدا ضربت عمرا وأخاه » « 2 » حصلت الملابسة بذلك كما تحصل بنفس السببي ، فينزّل « زيدا ضربت رجلا يحبه » منزلة « زيدا ضربت غلامه » وكذلك الباقي .
وحاصله : أن الأجنبيّ إذا أتبع « 3 » بما فيه ضمير الاسم السابق جرى مجرى السّببيّ واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) عمرا مفعول به لضربت منصوب . أباه : عطف بيان على عمرا والمعطوف على المنصوب منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ، والهاء مضاف إليه ، في هذه الجملة الاسم السابق « زيدا » ومعمول الفعل ضربت وهو « عمرا » أجنبي منه ولكن عمرا أتبع بعطف بيان مشتمل على ضمير الاسم السابق وهو الهاء في « أباه » .
( 2 ) عمرا : مفعول به لضربت . وأخاه : الواو عاطفة أخاه معطوف على عمرا وهو منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف والهاء في محل جر مضاف إليه في هذه الجملة عمل الفعل المشغول « ضربت » في اسم أجنبي عن الاسم السابق « زيدا » ولكن هذا الأجنبي أتبع بمعطوف بالواو مشتمل على ضمير الاسم السابق وهو الهاء في أخاه .
( 3 ) المراد بتابع الشاغل الأجنبي : وصفه ، أو بيانه ، أو نسق عليه بخصوص الواو ، كما مثل الشارح ، ويمتنع أن يكون التابع بدلا أو توكيدا .