وهو « عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب » دون فرد آخر من أبناء العباس .
4 - عند إضافة العلم بالغلبة فإن إضافته لا تفارقه في النداء ، مثل : « يا ابن عمر أنت تسير على خطى أبيك » و « يا ابن عباس أنت تفيد الناس في فتواك » . ويجوز أن تكتب كلمة « ابن » من « ابن عمر » وابن عباس بعد « يا » بدون « الألف » فتقول :
« يا بن عمر ويا بن عباس » .
5 - إذا اقتضى الأمر إضافة العلم بالغلبة المركب تركيبا إضافيا فإنه يضاف مع بقائه على إضافته ، مثل : يا بن عمرنا أنت رائدنا في الحكمة .
فيصير المضاف إليه « عمر » في التركيب الأول « ابن عمر » هو المضاف في التركيب الثاني أي :
كلمة « عمر » من « ابن عمر » مضاف و « نا » من كلمة « عمرنا » مضاف إليه ؛ هذا إذا لم يوجد مانع لهذه الإضافة ، كأن يكون المضاف الجديد منوّنا ، مثل : « يا أمّ عمرو » أو مقرونا ب « أل » ، مثل : « يا أمّ العمر » ، فإذا وجد هذا المانع وجبت إزالته قبل الإضافة ، فتقول : « يا أمّ عمرنا » . و « يا ابن عمرنا » « ابن » : منادى منصوب على أنه مفعول به لفعل النداء المحذوف وهو مضاف « عمر » : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهو مضاف : و « نا » : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
و « ابن عمر » هو عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب دون غيره من أبناء الصّحابيّ الجليل عمر بن الخطّاب ، ومنه قول الشاعر :
باعد أمّ العمرو من أسيرها * حرّاس أبواب لدى قصورها
ومثل قول الشاعر :
يا ليت أمّ العمرو كانت صاحبي * مكان من أشتى على الرّكائب
علم التّثنية
اصطلاحا : علامة المثنّى ، أي : الألف في حالة الرّفع ، والياء في حالتي النّصب والجرّ .
علم الجمع
اصطلاحا : علامة الجمع المذكّر السالم ، أي : « الواو » في حالة الرّفع ، « والياء » في حالتي النّصب والجرّ ، وعلامة جمع المؤنث السالم : أي الألف والتاء .
علم الجنس
اصطلاحا : العلم الجنسيّ .
العلم الجنسيّ
اصطلاحا : هو العلم الموضوع لصورة معيّنة في العقل لفرد شائع من أفراد الحقيقة العقليّة ، مثل : « أبو خرطوم » علم لفيل . فكأنّك ترى الفيل فيهالك خرطومه فتسمّيه « أبو خرطوم » ومثل :
« أسامة » أطلق هذا الاسم على أسد معيّن لداع ، ثم أطلقت التّسمية للأسد ، ومثل : « أبو صابر » ، علم للحمار ، و « أمّ قشعم » علم للموت . ومثل :
« ثعالة » ، للثعلب و « شبوة » للعقرب ، و « ذؤالة » للذئب ، و « ابن دأية » للغراب ، و « بنت الأرض » للحصاة و « ابنة اليمّ » للسّفينة .
وله أسماء أخرى : علم الجنس ، علم الجنس الأحادي .
أحكامه : وحكمه أنه يدل على واحد غير معيّن . قد يكون هذا الواحد من الحيوانات ، مثل : « أبو المضاء » علم للفرس ، و « أبو أيّوب » علم للجمل ، و « بنت طبق » علم للسلحفاة ، و « أبو