فإن التقى ياءان تكتب بالألف * واستثن يحيى اسما وريّى واعترف
واستثن من مبني الأسماء الألى * وأولى متى أنّى لدى باليا عرف
ومن الحروف : إلى بلى حتّى على * بالياء واكتب غير ذلك بالألف
وكذاك عند توسّطها كفتاي من * أعطاه مولاه وأرضاه يقف
- آ -
حرف لنداء القريب أو البعيد ، والأكثر أنه للبعيد لسهولة مدّ الصوت . ويروي سيبويه عن العرب أن الهمزة هي لنداء القريب وما عداها يكون للبعيد .
انظر حروف النداء في المنادى ومثله : حرف النّداء « آي » منهم من يعتبره لنداء القريب ومنهم من يعتبره لنداء البعيد ، ولم يذكره سيبويه . مثل :
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل * وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
حيث استعملت الهمزة لنداء القريب وكقول الشاعر :
أبنيّ إنّ أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
حيث وردت الهمزة لنداء القريب ، وتقول في نداء اللّه تعالى : « آللّه انصرنا على من يعادينا » .
- آض -
لغة : بمعنى : رجع . صار .
واصطلاحا : من أخوات « كان » وهي فعل لا مصدر له تقول : « آض الطبيب ماهرا »
« آض » : فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح .
« الطبيب » اسم « آض » مرفوع بالضّمة .
« ماهرا » : خبر « آض » منصوب بالفتحة .
- آه -
اصطلاحا : اسم فعل مضارع بمعنى أتوجّع ، مثل : « آه من العذاب » أي : أتوجع وجعا عظيما من العذاب .
- آي -
اصطلاحا : حرف نداء في رأي الكوفيّين ، يراد به نداء القريب حسب رأي الإربليّ ، ويراد به البعيد كسائر حروف النّداء ما عدا الهمزة حسب رأي المراديّ . وهذا هو الرّأي الأرجح . أمّا سيبويه فلم يذكره في باب النّداء .
- الائتناف -
لغة : مصدر ائتنف : ابتدأ .
واصطلاحا : الاستئناف ، أي : الابتداء بجملة بعد قطع الكلام ، مثل : « لا تشرب الدّواء وتأكل البيض » . « فالواو » للاستئناف لا للعطف ، ولولا ذلك لقلنا : لا تشرب الدواء وتأكل البيض .
- أب -
بمعنى الوالد . هي كلمة أصلها « أبو » بدليل قولنا : « أبويّ » في النّسب ، « أبوان » في التّثنية ، « أبوّة » في المصدر . وهي من الأسماء السّتّة التي تعرب بالحروف ، فترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجرّ بالياء انظر : الأسماء السّتّة .
- آب -
هو علم على الشّهر الذي يلي شهر تموز ، وهو من أشهر الصّيف في لبنان ، ويتألف من 31 يوما