وأما العطف فلتفصيل المسند إليه 356
وأما الفصل فلتخصيصه بالمسند 363
وأما تقديمه فلكون ذكره أهم 365
وإما ليتمكن الخبر 367
وإما تعجيل المسرة 369
وإما لإيهام أنه لا يزول عن الخاطر 369
وقد يأتي لتقوي الحكم 382
وإن بنى الفعل على منكر 383
ووافقه السكاكي 384
واستثنى المنكر 385
ثم قال : وشرطه أن لا يمنع من التخصيص مانع 386
وإذ قد صرح الأئمة بتخصيصه 387
ومما نرى تقديمه كاللازم 391
قيل وقد يقدم 393
وذلك لئلا يلزم ترجيح التأكيد على التأسيس 395
مبحث كلمة كل 397
وأما تأخيره فلاقتضاء المقام 404
وقد يخرج الكلام على خلافه 405
وقد يعكس فإن كل اسم إشارة فلكمال العناية 408
أو التهكم بالسامع 410
أو إدخال الروع في ضمير السامع 411
أو الاستعطاف 412
ويسمى هذا النقل عند علماء المعاني التفاتا 413
والمشهور أن الالتفات هو التعبير عن معنى بطريق من الثلاثة بعد التعبير عنه بآخر منها 415
وقد يختص مواقعه بلطائف 421
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم — صفحة 617
مساهمون: عبد الحميد هنداوي
ص٦١٧