دلالت وضعى ، در دلالت تصديقى كاشف منحصر است .
شهيد صدر مىگويد : « دلالت وضعى ، در دلالت تصورى منحصر است » . « 1 »
متن بيان ايشان اين است : « فاتضح ان الدلالة الوضعية بناء على مسلك المختار فى الوضع لا تكون الا تصورية و اما الدلالة التصديقية للكلام فهى غير وضعية بل سياقية قائمة على اساس امارة نوعية و هى الغلبة فان الغالب فى حال العاقل الملتفت ان لا يأتى باللفظ على سبيل لقلقة لسان و انه يقصد به اقوى المعانى ارتباطا به فى عالم التصور » .
ملاحظه شد كه حدود پنج مشرب مختلف در باب تقسيمبندى دلالت وضعى وجود دارد .
با دانستن اين مقدمات ، بحث در اين است كه آيا دلالت وضعى ، تابع « علم به وضع » است يا تابع « اراده » ؟
مشهور مىگويند تابع « علم به وضع » است و عدهاى مىگويند تابع « اراده » است .
جناب مظفر ابتدا تقريبا بين اين دو مسلك جمع مىكند به اينكه :
آنها كه مىگويند تابع علم به وضع است ، مرادشان دلالت تصورى است و آنها كه مىگويند تابع اراده است ، مقصودشان دلالت تصديقى است .
سپس نظر خود را بيان مىكنند مىفرمايند :
حق آن است كه دلالت وضعى ( چه لفظى و چه غير لفظى ) تابع اراده است .
تا آنجا كه ما مىدانيم اولين كسى كه متوجه اين مطلب شد ، خواجه طوسى است . « 2 » البته قبل از خواجه ، ابن سينا هم گفته است : « الدلالة الوضعية تتعلق بارادة اللفظ الجارية . . . » . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحوث فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 105 .
( 2 ) . متن بيان خواجه اينچنين است : « دلالة اللفظ لما كانت وضعية كانت بارادة المتلفظ الجارية على قانون الوضع فما يتلفظ به و يراد منه معنى ما و يفهم عنه ذلك المعنى يقال انه دال على ذلك المعنى و ما سوى ذلك المعنى مما لا تتعلق به ارادة المتلفظ و ان كان ذلك اللفظ او جزء منه بحسب اللغة او لغة اخرى او بارادة اخرى يصلح لان يدل عليه فلا يقال انه دال عليه » . ( شرح منطق الاشارات ، بحث تعريف المفرد و المركب ) .
( 3 ) . ر . ك : محاضرات ، ج 1 ، ص 105 - 106 ؛ حقايق الاصول ، ج 1 ، ص 38 - 39 .