مقام اول
اقسام 1 و 2 و 3 ، به اتفاق همهء اصوليان ، امكان دارند ، ولى در قسم چهارم اختلاف است .
مقام دوم
اقسام 1 و 2 واقع هم شدهاند ؛ همان گونه كه مثال آورديم ، ولى در قسم سوم باز اختلاف است . پس بحث ما در دو امر متمركز مىشود :
الف . امكان قسم رابع ، ب . وقوع قسم ثالث .
5 . امكان يا استحالهء قسم رابع
در اينباره دو نظر وجود دارد :
1 . صاحب بدايع به امكان قسم رابع قائل است و استدلال نموده است كه : « اذا رأى شبحا من بعيد و تيقن انه حيوان و لكن لم يعلم انه من أى نوع من انواعه أو صنف من اصنافه فان له حينئذ ان يتصور ذلك الشبح الذى هو جزئى حقيقى و يضع اللفظ بازاء معناى كلى منطبق عليه و على غيره من الافراد فهذا الوضع الخاص و الموضوع له العام . . . » .
صاحب محاضرات اين استدلال را جواب مىدهد : « هذا توهم فاسد لانه قد يتصور ذلك الشبح بعنوان انه جزئى و معنى خاص فيضع اللفظ بازاء واقعه « الشبح » و قد يتصور ذلك بعنوان الكلى المنطبق عليه و على غيره فيضع اللفظ بازاء معنونه و لا ثالث له فهو على الاول من الوضع الخاص و الموضوع له الخاص و على الثانى من الوضع العام و الموضوع له العام و الخاص » . « 1 »
2 . ساير اصوليان ، از جمله مصنف ، همه و همه ، قائل به استحالهء قسم رابع هستند .
منشأ نزاع در اين است كه آيا خاص مىتواند وجه براى عام ، و آيينه براى كلى باشد يا نه ؟
در توضيح مطلب بايد گفت از يكسو در باب وضع ، واضع بايد معناى موضوع له را تصور كند و از سوى ديگر ، تصور معنا چه بنفسه و چه بوجهه و عنوانه كافى است و
هامش
( 1 ) . المحاضرات ، ج 1 ، ص 52 .