فقد يصح له في هذا أيضا صدق أو كذب ، وإنما أراد سيبويه التسوية بين حروف الجزاء وحروف الاستفهام ، وأرى أنها حروف بالفعل أولى ، وأن وليّ الأسماء إياها قبيح ، إلا في الألف وأن يفرق بينهما وبين الأمر ، وذلك أن الأمر لا يقبح تقديم الاسم فيه إذا قلت :
" زيدا اضربه " ؛ لأنه ليس قبله حرف هو بالفعل أولى ، فيحتاج إلى إيلائه الاسم فاعرفه إن شاء اللّه تعالى .
شرح كتاب سيبويه — صفحة 501
مساهمون: حسن بن عبد الله السيرافي
ص٥٠١