والثاني : اسمان باتفاق ، وهما غير وسوى بلغاتها .
والثالث : فعلان عند جمهور النحاة ، وهو ليس ولا يكون « 1 » .
والرابع : متردد بين الفعلية والحرفية ، وهو خلا باتفاق النحاة ، وعدا ، وحاشا عند جمهور النحاة .
س : للاستثناء ثلاث صور . اذكرها مع التمثيل .
[ صور الاستثناء ]
ج : إحداها : أن يكون الكلام تاما موجبا ؛ والتام هو ما ذكر فيه المستثنى منه ، والموجب هو الذي لم يتقدم عليه نفي ولا شبهه « 2 » .
نحو : قام القوم إلا زيدا « 3 » ، وسواء كان الاستثناء متصلا وهو ما كان المستثنى من جنس المستثنى منه - كالمثال السابق - أو منقطعا بأن كان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه نحو : قام القوم إلا حمارا « 4 » .
الثانية : أن يكون الكلام تاما غير موجب ؛ وغير الموجب هو الذي
هامش
( 1 ) وذهب جمهور الكوفيين إلى أن حاشا فعل دائما ، وذهب سيبويه إلى أن عدا فعل دائما .
( 2 ) المراد بشبه النفي النهي والاستفهام وستأتي أمثلتهما .
( 3 ) قام القوم إلا زيدا : قام : فعل ماض مبني على الفتح . القوم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره . إلا : أداة استثناء . زيدا : مستثنى منصوب وعلامة نصبه فتح آخره .
( 4 ) قام القوم إلا حمارا : قام : فعل ماض مبني على الفتح . القوم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره . إلا : أداة استثناء . حمارا : مستثنى منصوب وعلامة نصبه فتح آخره .