أن « 1 » أو مع ما « 2 » .
الثاني : أن لا يكون مصغرا « 3 » .
الثالث : أن لا يكون مضمرا « 4 » .
الرابع : أن لا يكون محدودا بالتاء والتثنية والجمع « 5 » .
الخامس : أن لا يكون موصوفا قبل العمل « 6 » .
هامش
- والصحيح جواز إعماله بشروط المصدر الستة ، فتقول : أعجبني كلامك هندا ، أو ثوابك زيدا ، وعطاؤك بكرا .
( 1 ) المصدرية إن أريد به المضي أو الاستقبال نحو : يعجبني ضربك زيدا غدا أو أمس ، أي أن تضرب زيدا .
( 2 ) المصدرية إن أريد به الحال ، وذلك لأجل أن يشابه الفعل نحو : يعجبني ضربك زيدا الآن ، أي ما تضربه .
( 3 ) فلا يقال : أعجبني ضريبك زيدا ؛ لأن التصغير من خصائص الأسماء فيبعد به المصدر عن شبه الفعل .
( 4 ) فلا يقال : ضربي زيدا حسن وهو عمرا ، قبيح بنصب عمرا مفعولا للضمير ، وأجازه الكوفيون .
( 5 ) فلا يقال : أعجبني ضربتك ولا ضربتاك ولا ضرباتك زيدا ؛ لأن الفعل يصدق على القليل والكثير ، والمصدر إنما عمل لأنه أصل الفعل ونائب عنه فروعي أن لا يبعد عنه بالتحديد بما ذكر وما ورد في كلامهم مما يخالف ذلك فشاذ لا يقاس عليه .
( 6 ) فلا يقال : أعجبني ضربك الشديد زيدا ولا سوقك العنيف الإبل ؛ لأن المصدر مع معموله كالموصول مع صلته فلا يفصل بينهما بفاصل .