الخامس : لام الجحود « 1 » تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها وجوبا نحو قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
« 2 » .
السادس : كي الجارة وهي التي لم تدخل اللام عليها لفظا ولا تقديرا ، فإنها تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها وجوبا « 3 » ، نحو : جئت كي تكرمني « 4 » .
هامش
- الرمح ، وكعوب الرمح النواتئ أي المرتفعة في أطراف الأنابيب جمع أنبوبة وهي ما بين كل عقدتين من القصب .
( 1 ) هي المسبوقة بما كان أو لم يكن ، وسميت لام الجحود لملازمتها الجحد وهو النفي .
( 2 )وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ :الواو : حرف عطف .ما :نافية .كانَ :فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر . لفظ الجلالة : اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه ضم آخره .لِيُعَذِّبَهُمْ :اللام : لام الجحود ، يعذب : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع ، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها مجرور بلام الجحود ، والجار والمجرور شبه جملة متعلق بواجب الحذف في محل نصب خبر كان ، والتقدير وما كان اللّه مريدا لتعذيبهم .
( 3 ) أما إذا قدرت أن الأصل لكي ، وأنك حذفت اللام استغناء عنها بنيتها فإنّ الفعل المضارع يكون منصوبا بكي ، والمصدر المنسبك من كي وما بعدها مجرور باللام المقدرة .
( 4 ) جنت كي تكرمني : جئت : فعل وفاعل ؛ جاء : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء : ضمير متصل مبني على -