شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا
« 1 » ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
« 2 » .
س : عرف جمع المؤنث السالم .
ج : جمع المؤنث السالم هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء في آخره « 3 » ، صالح للتجريد وعطف مثليه عليه نحو : المؤمنات .
هامش
تقديره على ألا يؤتوا - أي على عدم إتيانهم .
( 1 ) شغلتنا أموالنا وأهلونا : شغل : فعل ماض مبني على الفتح . والتاء : علامة التأنيث . ونا : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
أموال : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره ، وأموال مضاف . ونا : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . وأهلونا : الواو : حرف عطف ، أهلو : معطوف على ما قبله والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه محمول على جمع المذكر السالم وهو مضاف . ونا : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
( 2 ) الحمد لله رب العالمين : الحمد : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره . لله : جار ومجرور . متعلق بمحذوف في محل رفع خبر . رب : نعت للفظ الجلالة والنعت يتبع المنعوت في إعرابه ، تبعه في جره وعلامة جره كسر آخره وهو مضاف . والعالمين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه محمول على جمع المذكر السالم .
( 3 ) فإن كانت الألف غير زائدة بأن كانت موجودة في المفرد نحو : ( القاضي والقضاة ) لم يكن جمع مؤنث سالم ، بل جمع تكسير ، وكذلك لو كانت التاء ليست زائدة بأن كانت موجودة في المفرد نحو : ( ميت وأموات ، وبيت وأبيات ، وصوت وأصوات ) كان من جمع التكسير ، وأصل قضاة قضية ، تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فصار قضاة فألفه منقلبة عن الياء .