تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسّلام على من أعطي جوامع الكلم ؛ فكان أفصح من نطق بالضاد ، وعلى آله وصحبه خير العباد وعلى من ورد مشرعهم وترسّم خطاهم إلى يوم الدين . وبعد : فقد عهد إليّ مدير معهد الحرم المكي الشريف / الشيخ صالح بن محمد المقوشي رعاه اللّه بتدريس مادة النحو ، وكان المقرر على الطلبة متممة الآجرّومية . وكانت على وجازتها وطول نفس شرحها « الكواكب الدرية » بالنسبة إلى مبتدئين أمثالهم - يقف بعضهم حائرا أمام مواضع منها . فالتمس مني بعض من لا تسعني مخالفته أن أكتب لهم المنهج المقرر على صورة أسئلة وأجوبة ، وأشفع ذلك بإعراب الأمثلة ، وأحاول تسهيل الصعب وتقريب البعيد ، فتلكأت عجزا وتباطأت مماطلة ، حتى تتابع الطلب واعتقدت أنه لا مهرب . فاستعنت باللّه عز وجل في وضع المقرر على هذه الحال ، والتقطت بعض الفوائد التي يقبح بطالب العلم جهلها من بعض كتب النحو ، فجاء بحمد اللّه وافيا بالمقصود ، مرشدا إلى المهمات ، موضحا أصول مسائل النحو بعبارات سهلة وتعبير قريب إلى الأفهام . هذا ، ولست في مأمن من العثار ولا بمنجا من الخطأ ، بيد أني جمعت