النهي عن الأول وإباحة الثاني . وهذه المعاني لا تتميز إلا بالإعراب ؛ فإذا أريد النهي عنهما اجتماعا وانفرادا ، يقال : « لا تأكل السمك وتشرب اللبن » « 1 » بجزم الفعل الأول والثاني .
وإن أريد النهي عن المصاحبة يقال : « لا تأكل السمك وتشرب اللبن » « 2 » بجزم الفعل الأول ونصب الثاني .
وإن أريد النهي عن الأول ، وإباحة الثاني فيقال : « لا تأكل السمك وتشرب اللبن » « 3 » بجزم الفعل الأول ورفع الثاني .
هامش
( 1 ) لا تأكل السمك وتشرب اللبن : لا : ناهية . تأكل : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك لالتقاء الساكنين .
ولك أن تقول : مجزوم ، وعلامة جزمه سكون مقدر على آخره ، منع من ظهوره الكسر العارض لالتقاء الساكنين ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . السمك : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتح آخره . الواو :
حرف عطف . تشرب : ( بالجزم ) : فعل مضارع معطوف على ما قبله ، والمعطوف على المجزوم مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك لالتقاء الساكنين ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . اللبن : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتح آخره .
( 2 ) لا تأكل السمك وتشرب اللبن : لا تأكل السمك : إعرابه كالأول . وتشرب :
( بالفتح ) الواو واو المعية ، وهي المفيدة مصاحبة ما بعدها لما قبلها في الحكم في وقت واحد . تشرب : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . اللبن : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتح آخره .
( 3 ) لا تأكل السمك وتشرب اللبن : لا تأكل السمك : كسابقيه . وتشرب : -