الثالثة : « الصّمّة » علم منقول ؛ فإنّه في اللّغة اسم للأسد وللرّجل الشّجاع فإن قدّر نقله من الأولى فهو منقول من اسم عين كأسد وليث وثور وذئب ، وإن قدّر نقله من الثاني فهو منقول من صفة مشبّهة كالحسن والحسين . فعلى كل تقدير اللام فيه للّمح ، فإذا اقترنت به جرّ بالكسرة جزما من غير مرية .
الرابعة : لا يعرف في الألفاظ مطلقا اسم فيه ألف ولام وهي من نفس الكلمة إلّا لفظ الجلالة على أرجح القولين فيه ، وما عداه فلا يخلو ( ال ) فيه من قسم ممّا قدّمناه ؛ إمّا معرّفة أو للّمح أو موصولة أو زائدة فهي طارئة عليه قطعا ، ويوجب جرّ غير المنصرف جزما .
تم الكتاب وللّه الحمد
الأشباه والنظائر في النحو — صفحة 289
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٨٩