قال : والبصع : الخرق الضّيّق الذي لا يكاد ينفذ فيه الماء « 1 » .
( رجع )
* ( بعق ) :
وبعق المطر بعاقا ؛ وبعق المؤذّن : صوتا .
وأنشد أبو عثمان :
4499 - تبعّق فيه الوابل المتهطّل « 2 »
وقال أبو دؤاد :
4500 - تيمّمت بالكديون كيلا يفوتني * من المقلة البيضاء تفريط باعق « 3 »
يعنى : المؤذن الذي إذا أذّن انبعق بصوته ، يقول : تيمّمت بالتّراب ، والكديون : دقاق التّراب على وجه الأرض .
( رجع )
وبعق الإبل بعقا : ذبحها .
* ( بكع ) :
وبكعه « 4 » بالسّيف والعصا بكعا : ضربه بهما ، وبكعه أيضا : استقبله بما يكره .
* ( بحث ) :
وبحث عن الشئ بحثا :
استقصى خبره ، وأيضا : طلبه في التّراب .
* ( بهش ) :
وبهش إلى الشّىء بهشا :
أسرع إليه مسرورا به .
وأنشد أبو عثمان :
4501 - سبقت الرّجال الباهشين إلى العلا * فعالا ومجدا والفعال سباق « 5 »
ومنه الحديث المرفوع : أنّ النبىّ - عليه السّلام - كان يدلع لسانه للحسين ، فكان الصبىّ إذا رأى حمرة لسانه بهش إليه « 6 » .
هامش
( 1 ) في اللسان بصع : « لا يكاد ينفذ منه الماء » ، والحرفان يتعاقبان على الموضع .
( 2 ) كذا جاء في في اللسان / بعق من غير نسبة ، ولم أقف على قائله أو تتمته .
( 3 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 1 / 387 ، واللسان / بعق من غير نسبة ، وفي التهذيب : وروى : « تفريط ناعق » من نعق الراعي بغنمه ، ولعلهما لغتان ، ونسبه محقق التهذيب لأبى دؤاد أو الطرماح . وجاء الشاهد في ملحقات ديوان الطرماح 579 : « تفريظ باعق » وفي شرحه : المقلة : الحصاة التي يقسم بها المسافرون الماء في المفاوز ، وتقريظ ما يثنى به المؤذن على اللّه تعالى في أذانه ، وجاءت في اللسان والأفعال « المقلة » بضم الميم وفيها الفتح ، والضم تشبيها لها بمقلة العين .
( 4 ) الفعل وتصاريفه هنا في أ ، ب « بعك » تصحيف ، لأن الفعل في ق بكع ومثله في ع ، وعاد أبو عثمان بعد ذلك فذكر الفعل بعك في الأفعال التي استدركها على شيخه مما لم يرد في كتابه ، وجاء « بعك » مقلوب بكع بمعناه .
( 5 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 / 89 واللسان بهش منسوبا للغيرة بن حبناء التميمي ، وروايته : « إلى الندى » .
( 6 ) النهاية 1 / 166 ، وفيها « للحسن بن علي » .