قال أبو عثمان : وكذلك السّتر ، وأنشد لزهير :
3987 - فرع أثيث على المتنين مسدور « 1 »
( رجع )
قال : وهو كالسّدل للثّوب
وسدر سدرا : حار . ( رجع )
قال أبو عثمان : سدر في غيّه ، وضلاله ، فهو سادر : إذا لم يهتد للخروج منه ، وقال الشاعر :
3988 - ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإنّ لها - فاعلم - من القوم واعيا « 2 »
( رجع )
* ( سدم ) :
وسدم الماء سدوما :
اندفن ممّا وقع فيه ، فهو سدوم ومياه سدم « 3 » .
وأنشد أبو عثمان :
3989 - ومنهل وردته سدوما « 4 »
وقال الآخر :
3990 - سدم المساقى آجنات صفرا « 5 »
( رجع )
وسدم سدما : ندم واهتمّ .
وأنشد أبو عثمان .
3991 - قطعت الدّهر كالسّدم المعنى * تهدّر في دمشق ولا تريم « 6 »
وقال الآخر :
3992 - يأيّها السّدم المكوّى رأسه * ليقود من أهل الحجاز بريما « 7 »
البريم : اللّفيف من الناس المختلفون .
والبريم : ألوان مختلفة .
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده في ديوان زهير ( قافية الراء واللام ) .
( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 3 ) « فهو سدوم ومياه سدم ، من استدراك أبى عثمان .
( 4 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 374 ، واللسان - سدم غير منسوب وفيهما « ومنهلا » على النصب .
( 5 ) جاء الشاهد في اللسان - سدم ثالث ثلاثة أبيات منسوبة لأبى محمد الفقعسي ، وروايته « المرخيات » مكان « آجنات » .
( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 375 ، غير منسوب ، ونسب في اللسان - سدم للوليد بن عقبة ، وفيهما « وما تريم » .
( 7 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 365 ، منسوبا لليلى الأخيلية ، وروايته « ليسوق » مكان : « ليقود » وهما روايتان . وفسر ابن دريد البريم فقال : البريم هاهنا خلطان من ضأن ومعز ، وكل لونين اختلطا فهما بريم .