خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - الشاهد في قوله : " سبط العظام " حيث ورد الحال وصفا غير متنقل على خلاف الأصل .
2 - الشاهد في قوله : " فأرسلها العراك " بمجيء الحال معرفة مؤولة بنكرة " معتركة " .
3 - الشاهد في قوله : " بيّنا " بتقديم الحال على صاحبها " شحوب " لكونه نكرة .
4 - الشاهد في قوله : " مثلها لي لائم " بتقديم الحال و " لي " على صاحبهما " لائم " .
5 - الشاهد في قوله : " مشحونا " حيث وقع حالا من " فلك " وهو نكرة موصولة .
6 - الشاهد في قوله : " واقيا وباقيا حيث وقع حالا من " حمى " و " أحد " وهما نكرتان مسبوقتان بنفي .
7 - الشاهد في قوله : " باقيا " حيث وقع حالا من " عيش " وهو نكرة لوقوعها بعد استفهام إنكاري يؤدّي معنى النفي .
8 - الشاهد في قوله : " متخوفا " حيث وقع حالا من النكرة " أحد " لوقوعها في حيّز النهي بلا .
9 - الشاهد في قوله : " هيمان صاديا " حيث وقعا حالين من الياء المجرورة " محلا " وقد تقدّما عليها .
10 - الشاهد في قوله : " فرغا " حيث وقع حالا من " قتل " المجرور بالباء وقد تقدّم عليه .
11 - الشاهد في قوله : " واحدا " حيث وقع حالا من المضاف إليه وهو الكاف في قوله فاعلا كما يتطلبه فعله الذي هو " انطلق " ، وهذه الكاف هي الفاعل فكان المضاف عاملا في المضاف إليه . ويصح أن يعمل في الحال لأنه مصدر .