وتقول في الإعراب : أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى .
مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها حركة الحكاية و : بعض :
خبر للمبتدأ مرفوع .
وتقول : إنّ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
أوّل سورة الفاتحة .
بحكاية جملة : " الحمد للّه ربّ العالمين " ، برفع أوّلها ( الحمد ) على الرغم من وقوعها اسما لأنّ . ولذلك تقول في إعرابها : الحمد للّه ربّ العالمين :
اسم أنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة التي منع من ظهورها حركة الحكاية .
و ( أوّل ) خبر إنّ مرفوع .
وإذا سمعت قائلا يقول :
جاءني محمد . وأردت استفهامه حكيته وقلت :
من محمد ؟ فإن قال : رأيت محمدا . قلت : من محمدا ؟ فإن قال : مررت بمحمد .
قلت : من محمد . على حاله من الرفع والنصب والجرّ على الرغم من تغيّر موقعه الإعرابي في كل مرّة .
واعلم أنّك إذا جئت بالواو بطلت الحكاية وثبت الرفع في الأحوال الثلاثة تقول : ومن محمد ؟
واعلم أن الحكاية في كلّ ما ذكرناه هي على لفة أهل الحجاز ، أمّا بنو تميم ، فلا يكون مثل هذا وإنّما يرفعون ذلك كلّه . وهو الأقيس عند سيبويه « 1 » .
هامش
( 1 ) ينظر : الكتاب : 1 / 403 ، وثمار الصناعة : ص 487 .