خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله : ( ذا ) . حيث حذف حرف النداء قبله وهو اسم إشارة .
وهذا ما يجيزه النحاة الكوفيون . وهو قليل في اللغة بل إنه ممنوع عند البصريين .
2 - موضع الشاهد قوله ( أيا راكبا ) بنصب المنادى لكونه مفردا ونكرة غير مقصودة .
3 - موضع الشاهد قوله : ( يا مطر ) الاوّل بتنوين المنادى المعرفة المفرد العلم مع بقائه مبنيا على الضم للضرورة الشعرية . أما ( مطر ) الثاني فجاء على الأصل من غير تنوين .
4 - موضع الشاهد قوله : ( يا عديّا ) بتنوين المنادى ونصبه مع كونه علما مفردا ، وذلك للضرورة الشعرية .
5 - موضع الشاهد قوله : ( فيا الغلامان ) حيث جمع بين الاسم المعرّف ب ( ال ) وأداة النداء وذلك لا يجوز في غير لفظ الجلالة وما سمّي به من الجمل نحو : ( يا الرجل منطلق أقبل ) لمن اسمه الرجل منطلق .
وانما منع نداء ما فيه ( ال ) مباشرة كراهة الاجتماع معرّفين على معرّف واحد ( ال ) والنداء .
موضع الشاهد قوله : ( يا اللهمّ ) حيث جمع فيه بين العوض وهو ( الميم ) والمعوّض عنه وهو ( يا ) . وهذا الجمع شاذّ لا يقبله البصريون . ورأي الكوفيون أنّ الميم بعض جملة محذوفة وليست بعوض والتقدير عندهم : يا اللّه أمّنا بخير .
وهذا تخريج متكلف .