خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله : ( وأحريا ) . . حيث أدخل نون التوكيد الخفيفة على ( أفعل ) وقد انقلبت ألفا في الوقف ودخول هذه النون دلالة على أن ( افعل ) في التعجب فعل لا اسم كما يذهب إليه فريق من النحاة .
2 - موضع الشاهد قوله : ( وما كان أصبرا ) بحذف المتعجب منه وهو الضمير الذي يقع مفعولا لفعل التعجب لدلالة ما قبله عليه . والتقدير : ما أصبرها .
وهناك شاهد آخر هو : زيادة كان بين ( ما ) التعجبية وفعل التعجب ذلك جائز .
3 - موضع الشاهد قوله : ( فأجدر ) حيث حذف المتعجب منه وهو ( الهاء ) في به .
والتقدير : فأجدر به على الرغم من عدم وجود ما يدلّ على هذا المحذوف وذلك شاذ عند فريق من النحاة ، ويرى آخرون جواز الحذف من غير شرط .
4 - موضع الشاهد قوله : ( أحبب إلينا أن تكون المقدما ) حيث فصل بالجار والمجرور ( الينا ) بين فعل التعجب ( أحبب ) ومعموله وهو المصدر المؤول ( أن تكون المقدما ) . وهذا الفصل جائز لأنهم يتوسعون بالجار والمجرور والظرف ما لا يتوسعون في غيرهما .
والراجح عندنا إمكان الفصل بالجار والمجرور والظرف إذا كانا متعلّقين بأفعال التعجب ، فإن لم يكونا كذلك امتنع الفصل بهما .
5 - موضع الشاهد قوله : ( بذي اللب أن يرى ) بالفصل بين التعجب ومعموله وهو ( أن يرى ) بالجار والمجرور المتعلق بفعل التعجب وفصل أيضا بالمضاف إليه ؛ لأنّهما كالشئ الواحد بين فعل التعجب ومعموله .