وقد تكون الصفة المشبهة ب " ال " ومعمولها ب " أل " أيضا . وقد تكون من غير ( أل ) ومعمولها ب " ال " وقد يكون العكس . وقد يكون المعمول مضافا لما فيه " أل " والصفة ب " أل " أو من غيرها .
أو قد يكون المعمول مضافا إلى ضمير الموصوف . أو مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف .
زيادات مفيدة :
أولا : ما كان من الصفة المشبهة على ( أفعل ) لا يعمل إلّا فيما عرف عند النحاة ب ( مسألة الكحل ) « 1 » ، وضابطها " أن يكون في الكلام نفي بعده اسم جنس ، موصوف باسم التفضيل ، بعده اسم مفضّل على نفسه باعتبارين " كقولهم :
" ما رأيت أحسن في عينيه الكحل منه في عين زيد " .
" ما من أيام أجبّ إلى اللّه فيها الصوم منه في شهر ذي الحجّة " . يرفع : ( الكحل ) و ( الصوم ) فاعلين ل ( أحسن ) و ( أحبّ ) .
ثانيا : إضافة الصفة المشبهة غير محضة ، ولا حقيقية ؛ لأنّها على نيّة الانفصال ، ولهذا يجمع بين ( ال ) والإضافة فيقال :
تعرّفت على الشاعر الحسن النظم .
والتقدير : الحسن نظمه .
ثالثا : إذا كانت الصفة المشبّهة مصوغة من فعل ثلاثي فالغالب كونها غير موازنة للفعل المضارع ك :
ضخم الجثة / عظيم المقدار / خشن البشرة / ألمى الشفة / حسن السيرة . فلا يقال : يضخم الجثة ، أو : يعظم المقدار أو : يخشن البشرة ، أو : يلمي الشفة . . .
الخ .
هامش
( 1 ) ينظر : الكتاب : 1 / 232 ، وشرح قطر الندى : والأشباه والنظائر : 4 / 205 - 216 .