خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله : " مالئ عينيه " بإعمال اسم الفاعل " مالئ " عمل الفعل المضارع لاعتماده على موصوف مقدّر هو الشخص المتحدث عنه .
2 - موضع الشاهد قوله : " كناطح صخرة " بإعمال اسم الفاعل " ناطح " في " صخرة " لاعتماد على موصوف مقدّر .
3 - موضع الشاهد قوله : " لبّاسا . . جلالّها " باعمال صيغة " لبّاسا " المبالغة عمل الفعل لوقوعه حالا .
4 - موضع الشاهد قوله : " إخوان العزاء هيوج " بإعمال صيغة المبالغة " هيوج " في مفعولها " اخوان " لوقوع صيغة المبالغة خبرا ل " إنّ " .
5 - موضع الشاهد قوله : " حذر أمورا ، آمن ما . . " بإعمال صيغتي المبالغة حذر ، " وآمن " فيما بعدهما لوقوعهما خبرين لمبتدأ . .
6 - موضع الشاهد قوله : " مزقون عرضي " بإعمال صيغة المبالغة " مزق " فيما بعده لكونه خبرا ل " ان " .
7 - موضع الشاهد : قوله " أو ألفا مكة " بنصب " مكة " ب " أوالف " الذي هو جمع تكسير لاسم الفاعل الواقع حالا من " القاطنات " . المذكور في بيت سابق وهو :
القاطنات البيت غير الرّيم .
8 - موضع الشاهد قوله : " غفر ذنبهم " بإعمال صيغة المبالغة " غفر " وهي جمع تكسير لصيغة المبالغة " غفور " لوقوعها خبرا " لأنّ " .
9 - الشاهد قوله : عبدها فهو تابع لمعمول اسم الفاعل المجرور بالإضافة وهو المائة فجاز جرّه مراعاة للفظ المعمول ونصبه مراعاة لمحله .