پرش به محتوای اصلی

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحه 847

پدیدآورندگان:

ص۸۴۷
وسواء أكان الاسم الذي فيه هذه الألف علما ك " سلمى وزكريا " أم غير علم " كحبلى وصحراء " . مفردا أم مجموعا ك " هناء ، وشفعاء " . أمّا العلّة الثانية فهي صيغة منتهى الجموع ونّنبّه هنا إلى جملة من الملاحظات : أولها : أنّك تصرف مثل هذا الجمع إذا كان مختوما بالتاء من نحو : صيادلة ، وصياقلة ؛ لأنّه أشبه بهذه التاء الآحاد وبهذا الشبه فقد صلته اللفظية بتلك الصفة . وثانيهما : أنّ هذا الجمع إذا كان معتلّ الآخر ، أجريناه مجرى المنقوص في حالتي : الرفع والجر . فينوّنه وتكون علامة رفعه أو جره مقدّرة على الياء المحذوفة للتنوين . أما في حالة النصب فتثبت الياء محرّكة بالفتح ومن غير تنوين نقول : ( هؤلاء جوار ، ومررت بجوار ، ورأيت جواري ) « 1 » . وثالثها : اعلم أنّهم اختلفوا في نحو : " سراويل " وهو صيغة منتهى الجموع فالذين عدّوه جمعا ل " سروالة " منعوه من الصرف مطلقا شأنه في ذلك شان الجموع التي جاءت على هذه الصيغة . والذين عدّوه مفردا فمنهم من منعه من الصرف نظرا إلى لفظه الذي يشبه لفظ صيغة منتهى الجموع . وهو عنده مفرا جاء على صيغة الجمع . ومنهم من يصرفه نظرا إلى أنه عنده مفرد معنى ولفظا ولا علاقة له بصيغة متهى الجموع .

2 - ما يخصّ العملية :

أ - العلم المركب الممنوع من الصرف تكون علامة إعرابه على الجزء الثاني . تقول : ( هذا معديكرب ، ورأيت معديكرب ، وقرأت عن معديكرب ) .
پاورقی
( 1 ) لاحظ التنوين في حالتي الرفع والجر عوضا عن الياء المحذوفة . والأصل : جواري .