مضاف ونا في محل جر مضاف إليه .
علما مفعول به ثان .
والشاهد خروج " لدن " عن الظرفية لجرها بحرف الجر . وهي قبل ذلك " أي : قبل الجر " ظرف لابتداء غاية زمان أو مكان وهي مبنية عند أكثر العرب وقيس تعربها . ولم ترد في القرآن الكريم الا مجرور .
لينذر لام تعليل + مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل والفاعل مستتر جوازا .
بأسا مفعول به . وشديدا : صفة له .
من لدنه حرف جر + اسم مبني على السكون في محل جر وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه والشاهد فيه ما في الشاهد قبله .
ونزيد على ذلك أنّ أبا بكر عن عاصم ( رضي اللّه عنهما ) قرأ : " لدنه " فقد اسكن الدال وأشمّها الضمّ . بما يحتمل إعرابها على قيس تشبيها لها ب " عند " . واعراب لدن قليل لانّ الكثير فيها أن تكون مبنية على السكون لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد وهو الظرفية وابتداء الغاية ، وعدم جواز الاخبار بها ، ولا تخرج عن الظرفية إلا بجرها ب " من " .
وقيل إنّ الكسرة في " لدن كسرة تخلصّ من سكونها مع اللام بعدها لا كسرة إعراب ، وعلى
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 836
مساهمون: هادي نهر
ص٨٣٦