ت - 4 - أ - اثنتي عشرة : يمكن أن تنصب على الحال ، وعشرة عدد مبني لا محلّ له من الإعراب .
ويمكن نصبها على أنّها مفعول ثان للفعل قطع « 1 » .
اثنتا عشرة : اثنتا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف .
وعشرة : عدد مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب .
ب - المعدود بعد " اثنتي عشرة " مقدر بمؤنث وهو " أمّة " والمعدود بعد " اثنتا عشر هو " عينا " ونصبه على التمييز .
ج - أسباطا : يدل من اثنتي عشرة منصوب . ولا يجوز إعرابه منصوبا على التمييز لأنه جمع ، والتمييز في هذا النحو انما يكون مفردا ، وهو وصف لقوله : أسباطا .
ت - 5 - أ - " عدد سور القرآن الكريم مئة واربع عشرة سورة " وعدد أجزائه ثلاثون جزءا ، وعدد آياته ستة آلاف ومئتان وست وثلاثون آية ، حفظت منها في رمضان ثلاثمائة واثنتي عشرة آية " « 2 » .
ب - في السنة الميلادية ثلاثمائة وخمسة وستون يوما ، أو ثلاثمائة وستة وستون يوما ، وفيها اثنا عشرة شهرا بعضها ثلاثون يوما ، وبعضها واحد وثلاثون ، ما عدا شباط فهو ثمانية وعشرون ، أو تسعة وعشرون يوما .
هامش
( 1 ) وكذلك يعرب " أمما " في قوله تعالىوَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماًمن سورة الأعراف / 168 . بالنصب على الحالية أو مفعول ثان ل " قطع " .
( 2 ) اعتمدنا في كتابة الأعداد الطريقة الثانية التي تبدأ من العدد الأعلى إلى الأولى . لكونها أكثر استعمالا اليوم .