( الثالث من المعارف ) اسم الإشارة
أولا : محاور الموضوع :
- حدّ الإشارة .
- أقسامه من حيث المشار إليه وعدده .
- أقسامه من حيث البعد المكاني .
ثانيا : خلاصة الموضوع :
1 - حدّه : ( اسم ظاهر يدلّ على مسمّى حاضر حضورا عينيا أو ما نزل منزلته بإيماء أو إشارة محسوسة إليه . أو هو " ما دلّ على مسمّى وإشارة إليه " وهذا المسمّى قد يكون عاقلا أو غير عاقل ، حيوان أو جماد ولذلك وصفت أسماء الإشارة بكونها من ( المبهمات ) لعدم اختصاصها بسمّى محدّد .
تقول : هذا الأستاذ فاضل .
و : ذهبنا نحو تلك الرابية .
ومثال ما نزل منزلته قول الفرزدق :
أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع
ويظهر أنّ ربط النحاة هذه الألفاظ بالإشارة ليس في حقيقته إلّا ربطا ظاهريا تبرره حركات الناس في أثناء الكلام ، أمّا الغرض الحقيقي من استعمال ألفاظ الإشارة فهو الاستعاضة بها عن تكرار الأسماء الظاهرة ، أو الجمل فهي كالضمائر من سمات التعبير الموجز .