و ( ليلة ) و ( شهر ) و ( سنة ) فلهذا يصحّ وقوعه ظرفا ، تقول : ( سرت فرسخا ، ومشيت ميلا ) .
ثانيا : من الظروف التي لا تتصرف ( ذو وذات ) مضامين إلى وقت كقولك :
( لقيته ذا صباح وذات مرّة وذات يوم ) .
ثالثا : من الظروف التي لا تتصرف ( فوق وتحت ) فالعرب تقول : ( فوقك رأسك ) و ( تحتك رجلاك ) لا يختلفون في نصبهما : وقد سمع جرّها ب ( على ) و ( من ) يقال : اهتز عرض اللّه على فوق سبع .
رابعا : من ظروف المكان غير المتصرفة ( بدل ) نحو : ( هذا بدل ذلك ) . أي : هذا مكان ذلك .
خامسا : من ضروب المجاز التوسع بإقامة الظرف المتصرف مقام فاعل الحدث الواقع فيه مقام المفعول الموقع به كقوله تعالى :
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
من سورة إبراهيم / 10 ، وقوله تعالى :
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
من سورة الإنسان / 10 . ومن الثاني قولهم : ( ولد وله ستون عاما ) و ( صيد عليه الليل والنهار ) .
سادسا : يمكن جعل الظرف مفعولا ثالثا لما يتعدّى إلى ثلاثة نحو :
أعطى محمد عليا الهدية الليلة . تجعل ( الليلة ) مفعولا ثالثا .