خامسا : حذف المفعولين أو أحدهما
يجوز لك لاعتبارات أسلوبية أو دلالية حذف أحد المفعولين أو كليهما « 1 » ومن الاعتبارات الأسلوبية نذكر لك :
الإيجاز كقول تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
من سورة الليل / 5 .
بحذف مفعولي أعطى .
وقوله تعالى :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
من سورة الضحى / 5 . بحذف أحدهما وهو الثاني .
وقوله تعالى :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
من سورة التوبة / 29 بحذف الأول .
ومن الاعتبارات الدلالية نذكر لك الآتي :
أ - إحتقار المفعول كقوله تعالى :
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
من سورة المجادلة / 21 . . أي : لأغلبّنّ الكافرين .
ب - استهجان ذكره كقول عائشة رضي اللّه عنها :
ما رأى منّي ولا رأيت منه أي : عورة .
هامش
( 1 ) قد يحذف عامل المفعول به إذا دلّ عليه دليل . نحو : زيدا . لمن قال لك : من أكرمت ؟ وقد يكون الحذف واجبا نحو : زيدا أكرمته . وسيرد ذلك في باب الاشتغال .