ت - 5 -
1 - لأنهم منعوا تقديم خبر ما دام عليها .
2 - لأن النفي في ( يزال ) موجب لثبوت أخبارها .
3 - لا تدخل كان على ( ما ) التعجبية .
4 - لا تدخل كان على المبتدأ المتصل بلام الابتداء .
5 - لا يدخل الفعل الناقص على ما له صدر الكلام .
6 - هذا لا يجوز عند أغلب النحاة . وقد أجازه بعض المتأخرين من النحاة ، والصحيح أن تقديم معمول الخبر مرفوض من سيبويه ومن تابعه من المتقدمين .
7 - لا يجوز تقديم ( زيدا ) لأنّه منصوب ب ( تأخذ ) وتأخذ : الخبر فيمتنع وقوع ( زيد ) بين كان واسمها لأنه بمنزلة الأجنبي فلم يجز الفصل بين كان واسمها إذا كان الفعل والفاعل كالشئ الواحد .
ت - 6 -
أفي الجملة الثانية تعمد عن قصد في عدم قراءة ما ليس في الأولى إذ توحي الأولى أنه لم يكن يعرف قراءة القرآن ، وقد توحي بغير هذا المعنى ، أمّا في الثانية فقد أبلغنا أنّه لا يريد قراءة القرآن .
ب - في الجملة الأولى التقدير على : ولو يكون عندكم تمر . فالمحذوف هو كان وخبرها . وفي الثانية : ولو يكون الطعام تمرا . والمحذوف كان واسمها .
ج - المعنى في الأولى ( ما زلت اكتب شعرا ) أي بقيت ، وما انفصلت عن كتابة الشعر ، ومعنى الثانية ( لا تزال تكتب شعرا ) .
أي : إنّك ستستمر في الكتابة مستقبلا .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 212
مساهمون: هادي نهر
ص٢١٢