ت - 8 -
1 - إذا قلنا : أكبرت ذا الاخلاص . . . بفتح الاخلاص فإنّ ( ذا ) اسم إشارة مبني على السكون في محلّ نصب مفعول به ، والإخلاص : بدل منه منصوب .
2 - وإذا قلنا : أكبرت ذا الإخلاص ، ف ( ذا ) اسم من الأسماء الخمسة ، وما بعده مضاف إليه ، وذا منصوب وعلامة نصبه الألف .
ت - 9 -
1 - الشاهد قوله : برّة ، وفجار ، فالأوّل علم للمبرة بمعنى البّر ، وفجار علم للفجرة بمعنى الفجور ، وهو علم جنس معنوي ( غير محسوس ) ومثله : سبحان علما للتسبيح وكيسان ، علما للغدر .
وهذا هو التقسيم الأوّل لعلم الجنس باعتبار مسمّاه . والثاني : ( عيني ) وهو ما تناول كلّ ما شاع في جنسه من نحو ( تبع ) علم على ملك اليمن ، و ( فرعون ) علم على من ملك مصر ، و ( كسرى ) علم على من ملك الفرس ، و ( قيصر ) علم على ملك الروم . وغير ذلك من أسماء الحيوانات غير الأليفة والحشرات ، وجوارح الطير ، وغيرها .
2 - الشاهد فيه : إشارة ب ( هذا ) إلى الأفراد حكما لا حقيقة ، وهم ( الناس ) .
3 - الشاهد : جواز مراعاة المعنى المطلوب في الضمير العائد فالفاعل هو ألف الاثنين في ( يصطحبان ) وهو يعود على ( من ) مراعاة لمعناها .
4 - الشاهد : استعمال ( من ) نكرة ، ووصفها بجملة : ( انضجت ) ، أو بجملة : " قد تمنّى " . والتقدير : ربّ شخص . .
5 - الشاهد : وقوع الضمير المتصل بعد ( إلّا ) ضرورة ولو أنّ الشاعر راع القاعد لقال : ألّا يجاوزنا إلّا إيّاك ديار .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 130
مساهمون: هادي نهر
ص١٣٠